يذنب دهر ويستقيل
يُذنب دهرٌ ويستقيلُويستقيم الذي يَميلُوالعيش لونٌ يوماً ولونٌ
رأت شمطا تخص به المنايا
رأت شمطاً تَخُصُّ بِهِ المَناياشواةُ الرَأسِ كالسِبطِ المُحيلِ
إذا ما أراد الأمر ناجى ضميره
إِذا ما أَرادَ الأَمرَ ناجَى ضَميرَهُفَناجَى ضَميراً غَيرَ مُختلِفِ العَقلِوَلَم يُشرِكِ الأدنين في جُلِّ أَمرِهِ
كأنه الدهر في إدراك غابته
كأنَّهُ الدهرُ في إدراك غابتهأو المنايا إذا جاءت على عَجَلِ
لو كما تجهل تدري
لو كما تجهل تدريكنت للَه رسولا
كأن فقاره اشتبكت عليه
كَأَنَّ فَقارَهُ اِشتَبَكَت عَلَيهِقُرونُ الناخِساتِ مِن الوعولِ
مرته السلامى فاستهل ولم تكن
مَرَتهُ السَلامَى فاِستَهَلَّ وَلَم تَكُنلِتَنهَضَ إِلّا بالنَعامَى حَوامِلُهْ
لها كل يوم نشطة وعقال
لها كلَّ يومٍ نَشطةٌ وعِقالُوفي كلّ دار حلّةٌ وزِيالُفلا شوقَ إلا بالزيارة يُشتفَى
ما بعد يومك سلوة لمعلل
ما بعدَ يومِك سلوةٌ لمعلَّلِمنّي ولا ظفرتْ بسمعِ معذَّلِسوّى المصابُ بك القلوبَ على الجوى
أتذكر عهد ذي العهد المحيل
أَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِوَعَصرَكَ بالأَعارِفِ وَالشلولِوَتَعريجَ المَطيَّةِ يَومَ شَوطى