غنى لنا في الصمت شيئا وما
غنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وماأحسَنَه لَو كانَ يَستَعمِلُهفقُلتُ ما أَحسنَ ما قُلتَهُ
زففت إلى نداه عروس فكري
زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكريليُمهرها فأولدَها المِطالايُماطلُني ويوعِدُني مُحالاً
ندعوك للحال القصي
نَدعوكَ لِلحالِ القَصيرَةِ والمُوالاة الطَّويلَهمَن أَنتَ حيلَتَه أَبا
يعجبك البحر وأمواجه
يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُواللَّيلُ والخلوةُ في اللَّيلِوَالبحرُ من جُودِكَ تَيّارُه
مال المفضل في يد الأفضال
مالُ المُفضَّلِ في يدِ الأفضالِبينَ ابتداءٍ في النَّدى وسُؤالِما في يَدَيه رهنُ ما في قَولِه
وللندى أوجه إذا سفرت
وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَتلطارقٍ أسفرَت دلائِلُهاوأعجبُ الناسِ من تَضيقُ بِه
إذا ما ظمئت إلى ريقه
إِذا ما ظَمئتُ إلى ريقِهجعلتُ المُدامةَ منه بَديلاوأَين المُدامَةُ مِن ريقِه
أراضية أنت إن شفه
أَراضِيَةٌ أَنتِ إِن شَفَّهُهَواكِ وساخِطَةٌ إِن سَلاوَأنتِ بَعَثتِ لَهُ سَلوَةً
وليل كسربال الغراب ادرعته
وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُإِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ
يأبى إذا خطر العقيق بباله
يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِهإلا اطَّراحَ العَذلِ من عُذَّالِهقَسَمَ الدّموعَ على المنازلِ عالماً