لقاؤك يا لبنى خيال

لقاؤك يا لُبنَى خَيالِفما منكما إلا غريمُ مِطالِمواعيدُ كاليقظَى خوالب بارقٍ

ويعجن للعيد في مسعط

ويَعجنُ للعِيدِ في مُسعُطٍدَقيقَ الشَّعيرِ ولا يَنخلُوأنظفُ من وَجهِهِ صَحنُه

لا يعرف العدل وهو معتدل

لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُفمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُأسكَرَني سُكْرُ مُقلَتَيْهِ فما

يا عباد الله قابلني

يا عِبادَ اللَّهِ قابَلنيأَملٌ فاستَخبِروا الأَمَلاعَن فُؤادِي ما الَّذي فَعلَت

عجل كتابيك لي وشيئا

عجِّل كتابَيكَ لي وشَيئاًأُنفِقُهُ مَعهُمَا قَليلاواعمَل عَلى أيما مُهِمٍّ