قال الأمير مداعبا بمقاله
قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِجاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِأَينَ الجَمالُ مِن اِمرِئٍ أَربى عَلى
وإذا البلابل أفصحت بلغاتها
وإذا البلابلُ أفْصَحَتْ بلغاتِهافانْفِ البلابلَ باحتساءِ بلابلِ
من شاقه رجل بلا أمل
من شاقه رجل بلا أملفهلم إني ذلك الرجللو انني منيت من زمني
ألا رب أمر قد تربت وحاجة
أَلا رُبَّ أَمرٍ قَد تَرِبتُ وَحاجَةٍلَها بَينَ أَحشاءِ الضُلوعِ عَويلُفَلَم تَلبَثِ الأَيّامُ أَن عادَ عُسرُها
رزقت عقلا ولم أرزق مروءته
رُزِقتُ عَقلاً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُوَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِإِذا أَرَدتُ مُساماةً تَقاعَدَ بي
ومتى اختبرت أبا العلاء وجدته
ومتى اختبرت أبا العلاءِ وجدتَهُمتلوّنا كتلونِ البغلِ
إذا سلمت نفس الفتى من مصيبة
إِذا سَلِمَت نَفسُ الفَتى مِن مُصيبَةٍتُلِمُّ بِهِ فَالأَمرُ في غَيرِها سَهلُ
وأغنى اللَه بالحسن بن سهلِ
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِفألقيت العصا وحططتُ رحليكأنَّ اللَه وكلهُ قياماً
إني بليت بمعشر
إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍنُوكى أَخَفّهم ثقيلُنَفَرٌ إِذا جالَستهم
سار الأمير علي في كفالته
سار الأمير عليٌّ في كفالتهلما من الدهر سير الأنزع البطلفنحن في الفضل ماضيه وحاضره