أذل لمن أهوى لأدرك عزة
أَذَلُّ لِمَن أَهوى لِأُدرِكَ عِزَّةًوَكَم عِزَّةٍ قَد نالَها المَرءُ بِالذُلِّفَلَو كُنتُ أَسلوهُ لِسوءِ فاعِلِهِ
فرجوا كربي قليلا
فَرَّجوا كَربي قَليلاًفَلَقَد صِرتُ نَحيلااِفعَلوا في أَمرِ مَشغو
كأن الخال في الخد الشمال
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ الشِمالِظَلامُ الهَجرِ في صُبحِ الوِصالِ
إلى كم أبيد البيد في طلب الغنى
إِلى كَم أُبيدُ البَيدَ في طَلَبِ الغِنىوَأَقرَبُ رِزقي فَوقَ نَجمِ سُهَيلِوَقَد وَخَطَ الشَيبُ الشَبابَ كَأَنَّهُ
تقول خراطيم لما أتيت
تَقولُ خَراطيمُ لَمّا أَتَيتُأَهلاً بِذا الشاعِرِ الأَحوَلِوَغَنَّت فَقُلتُ لِجِلاسِها
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِكَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُسِيَّما وَالزَمانِ قَد أَصبَحَ الفَضلُ
شعري الذي أصبحت فيه
شعري الذي أصبحت فيهفضيحةً بين الملالا يستجيب لخاطري
من علل الليل بأقداحه
مَن عَلَّلَ اللَيلَ بِأَقداحِهِقَوى عَلى اللَيلِ وِتَطويلِهِما كادَ يَفنى اللَيلُ مِن طولِهِ
الصبر يجمل في المواطن كلها
الصبرُ يَجمُلُ في المواطن كلِّهاإِلاَّ عليك فإنّه لا يَجمُلُ
متى يلتقي الميت والغاسل
مَتى يَلتَقي الميتُ وَالغاسِلُ