يا قضيبا يميس تحت هلال
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍوهِلالاً يَرْنو بِعَيْنَيْ غَزالِمِنْكَ يا شَمْسَنا تَعَلَّمَتِ الشَّمْ
وكم باب فتحت بغير حق
وكم بابِ فتحت بغير حقوكم مال أكلت بغير حلكأنك من خصى سبعين بغلا
يشكو الفؤاد العليل
يشكو الفؤادُ العليلُوأنتَ مولىً بخيلُأينَ التذكرُ عنه
أي سهم في قلب أي قتيل
أيُّ سهمٍ في قلبٍ أيِّ قتيلِبِجفونٍ وسنى وَطرفٍ كَحيلِحَسبُ من كانَ شامتاً إن رآني
إذا ارتحلت من ساحل البحر رفقة
إذا ارْتَحَلتْ مِنْ سَاحِلِ البَحْرِ رُفْقَةٌمُشَرِّقَةٌ هَاجَ الفُؤادَ ارْتِحالُهافإِنْ لاَ يُصَاحِبْهَا يُتْبِعْ بأَعْيُنٍ
يا رب ركب أناخوا بعدما نصبوا
يا ربَّ ركبٍ أناخوا بعدما نصبوامن الكَلالِ وما حَلوا وما رحلوا
ولما أبى إلا جماحا فؤاده
وَلَمَّا أَبى إلاَّ جِماحاً فُؤادُهُوَلَمْ يَسْلُ عَنْ لَيْلَى بِمَالٍ ولا أَهْلِتَسَلَّى بأُخرى غَيْرِها فإذا التي
أيا ظبية الوعساء أنت شبيهة
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ أَنْتِ شَبِيهَةٌبِذَلْفَاءَ إلاَّ أَنَّ ذَلْفَاءَ أجْدَلُفَعَيْناكِ عَيْنَاهَا وجِيدُكِ جِيدُها
سألتك التوقيع في قصتي
سألتُك التّوقيعَ في قصّتيفاحتطتُ للآجلِ بالعاجلِوخِفتُ أن تُجريَ في قابِلٍ
مستوقفي بين ذل الصد والملل
مستوقفي بين ذل الصد والملللاحظ لي منك إلا لذة الأملأرضي بطيفك بل أرضى بذكرك أن