كتاب مولاي قد أربى على أملي
كتابُ مولايَ قدْ أربى على أمَليوصارَ في كُلِّ نادٍ قِبلَةَ القُبَلِقد قلْتُ لّما تراءّت لي محاسِنُهُ
إذا مدح الأقوام قرما بسؤدد
إذا مدحَ الأقوامُ قَرْماً بسؤْددٍوأعلَوْا لهُ ذِكْرا ونَثُّوا لهُ فَضْلامَدحْتُ ابنَ عَبّادٍ لأنَّي لا أرى
هبك ابتليت بفقر
هَبْكَ ابتُليِتَ بفَقرٍوأنتَ مالِكُ مالِكْفما لِوَصلِكَ أودى
لي جار فيه حيره
ليَ جارٌ فيه حَيْرَهْخلَقَ اللهُ إلَهُ الخَلْقِ للغَيْرَةِ غَيرَهْ
رضيت بعيش كفاف حلال
رضِيتُ بعَيشٍ كَفافٍ حَلالٍوبِعْتُ المُدامَ بماءٍ زُلالِفَمنْ كانَ يحلُو لهُ ما يُصيِبُ
إن سل أقلامه يوما ليعملها
إن سلَّ أقلامَهُ يَوماً ليُعْمِلَهاأنساكَ كُلَّ كَمِيٍّ هَزَّ عامِلَهُوإنْ أمرَّ على رِقٍّ أنامِلَهُ
نصحتك منك نصول الشباب
نصحْتُكَ مِنك نُصولُ الشَّبابِتدلُّ عليكَ فلا تَغفُلِوبادِرْ بحظِّكَ قبلَ الفَواتِ
لا تحقر المرء إن رأيت به
لا تَحقِرِ المَرءَ إنْ رأَيْتَ بِهِدَمامَةً أو رَثاثَةَ الحُلَلِفالنَّحْلُ شيءٌ على ضُؤُولَتِهِ
بلاغة كاتب السلطان فاعلم
بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْيلاعب في فَقْرٍ وذُلِّفلا تتعَلَّموها ما استطَعْتُمْ
من شاء عيشا رخيا يستفيد به
مَنْ شاَء عَيشاً رَخِيّاً يَستفيدُ بهِفي دينِه ثمّ في دُنياهُ إقبالاًفلْيَنْظُرَنْ إلى مَنْ فوقَهُ أدَبا