لله نيسابور من حله
للهِ نَيْسابورُ مِن حِلَّهْما مِثلُها دارُ ولا حِلَّهْوَللخَيْرُ والمَيْرُ بها كَثْرَةٌ
عرج علي فما في رونقي رنق
عَرِّجْ عليَّ فما في رَوْنَقي رَنَقٌلِمَنْ أصافي ولا في خُلَّتي خَلَلُ
جعلنا أجنبيين
جُعِلْنا أجنبِيَّيْنِبلا جُرْمٍ ولا تَبْلِوأُقصِينا وما خُنّا
أما حان أن يشتفي المستهام
أمَا حانَ أن يَشتفي المُستَهامُبزَوْرَةٍ وَصْلٍ وتأوي لَهُتجمجم عن سؤله هيبة
شيخ لنا يقطعنا عرضه
شَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُمن قَبلِ أن يُقطِعَنا مالَهُأخبَتُ خَلقِ اللهِ مَنْ خالَهُ
إن تجد في رضابه سلسبيلا
إنْ تجِدْ في رُضابِهِ سَلسَبيلاًفإلى سلسبيلِهِ سَلْ سبيلا
وما الدهر إلا ما مضى فهو فائت
وما الدَّهْرُ إلاّ ما مضى فهوَ فائتٌوما سوفَ يأتي فهوَ غَيرُ مُفَصَّلِفحظُّكَ مِمّا أنتَ فيهِ فإنَّهُ
علينا له فاعلم حقوق قضى بها
علَينا له فاعلَمْ حُقوقٌ قضى بِهاتَناسُبُنا في الجِنس والنُّوعِ والفَضلِوشِركَتُنا في بَلدَةٍ وصِناعةٍ
وكل غنى يتيه به غني
وكُلُّ غِنىَّ يَتيهُ بهِ غَنِيَّفُمر تَجَعٌ بَموتٍ أو زَوالِوهبْ جَدِّي طوى لي الأرضَ طُرّاً
المرء بالهمة والتجمل
المرءُ بالهِمَّةِ والتَّجمُّلِلا بالعَديدِ الدَّثْرِ والتَّمَوُّلِما كلُمَنْ نصرْتَهُ بأنْصُلٍ