ألا حي مفقود الشمائل ماثلا
ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلاغَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلاأقامَ وقد جَدَّتْ به رِحْلَةُ الرَّدى
من الحزم أن تلقى الهوى وهو مقبل
مِنَ الحَزمِ أن تَلقَى الهَوى وهو مُقبِلُوكيفَ تَرى عدلَ الزمانِ فَتعدِلُوعندي فتيان القريض فروضة
ومجالسٍ لك في الحمى
ومجالسٍ لك في الحمىوبها الخليط نزولأيامهنَّ قصيرة
سمعوا الصلاة على النبي توالى
سَمِعُوا الصَّلاةَ على النّبِيِّ تَوالَىفَتَفَرَّقُوا شِيَعاً وقالوا لالاثُمَّ اسْتَمَرَّ على الصَّلاةِ إِمامُهم
خطوب تجور ولا تعدل
خُطوبٌ تَجورُ ولا تَعدُلُوليسَ لنا دونَها مَوئِلُفَلا نحنُ نَغفُلُ عن ذَمِّها
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُوكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِلوما حيلَةُ الأعمى القبيحِ إذا التَوتْ
ولوزينج يعزى الى الفرس خلته
ولوزينج يعزى الى الفرس خلتهبنان عروس في رقاق الغلائلفان حملت أحداه خمس حسبتها
أبدى له إلفه تدلله
أبدى له إلفهُ تدلّلَهُوشفّه شوقُهُ فأنّ لَهُواتقاد للسقم بعدَ صحّتِهِ
رمى الله رئبال القريض برئبال
رمى اللهُ رِئبالَ القَريضِ بِرئبالِومغتالَ ما حبَّرتُ منه بِمُغتالِحجَبتُ عن الأَسماعِ منه بَقيَّةً
يا سارق الشعراء ما نظموه من
يا سارِقَ الشُّعَراءِ ما نَظَمُوهُ مندُرٍّ كَزَاهِرَةِ النُّجومِ مُفَصَّلِإن كانَ شِعْري في إسارِكَ مُوثَقاً