انظر إلى قمر عال على غصن
اُنْظُرْ إِلى قَمَرٍ عَالٍ عَلَى غُصُنٍيَمِيلُ مِنْ تَحْتِهِ طَوْراً وَيَعْتَدِلُكَأَنَّمَا خَدُّهُ مِنْ خَمْرِ وَجْنَتِهِ
أغريت بي سقما علي
أَغْرَيْتَ بي سَقَماً عَلَيْكَ وَنِمْتَ عَنْ لَيْلِي الطَّوِيلِوَبَخِلْتَ بِالشَّكْوى إِلَيْ
رسم صبري في ربع شوقي محيل
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُوَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُقَدْ بَكى لِي مِمَّا بَكَيْتُ العَذُولُ
روحي الفداء وما أحويه من نشب
رُوحِي الفِداءُ وَما أَحْويهِ مِنْ نَشَبٍلِشَادِنٍ فَاتِرِ الأَلْحاظِ والمُقَلِقَدْ صِرْتُ فيهِ أَمِيرَ العاشِقِينَ وَقَدْ
من تراه ينصفني من خليل
مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍلاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِكُلَّمَا أَطَافَ بِهِ العَاذِلُونَ
أصبحت لا مال لي سوى الأمل
أَصْبَحْتُ لاَ مَالَ لِي سِوَى الأَمَلِوَأَنَّنِي عَامِلٌ بِلاَ عَمَلِوَلِي غَرِيْمٌ مُوَاصِلٌ خَتِلٌ
عجبت من نفسي ومن أنها
عَجِبتُ من نَفسي ومِن أنَّهاكأنَّها تَكثُرُ بالقِلَّهتَعتَزُّ بالفَقرِ إِذا استَشعَرَت
أبا الحسين الفضل في أهله
أبا الحُسينِ الفَضلُ في أهلِهِوَكانَ لَولاكَ بِلا أَهلِفَما لِهَذا الدَّهرِ لا تَعتَدي
فرع له في المكرمات أصول
فَرعٌ لهُ في المَكرُماتِ أُصولُيَعلو بِطولِ ثَنائِها ويَطولُنزلَت بهِ أَعلَى المَنازِلِ رفعَةً
قاتل فقد وجب الجها
قاتِل فقَد وَجَبَ الجِهادُ علَى جفُونكَ يا مُقاتِلوسِهامُها نَفَّاذَةٌ