رسل المدامع أبلغ الرسل
رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِوفدَت لقَلبٍ دائِم الخَبلِتَجري علَى صَدري ومِنه بَدت
مزيدي أسى ما عندكم أنه يسلي
مُزيدي أَسىً ما عندكم أنَّه يُسليفجورُوا فلا بالجَورِ أسلُو ولا العَدلِولا هُو قَلبي يومَ لا يَنتَهي به
منيتها تفرق من عاذلي
مَنيتُها تفرق مِن عَاذِليأَن يَحملَ النُّصحَ إِلى قابِلِتُصغِي إِلَى بَعضِ أَقاويلِهِ
على ما حل بي وهم حلول
عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُإِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُفَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغي
ومجدولة حمرا يخيل متنها
ومجدولة حمرا يخيل متنهامن النقس روض ما يغذي بوابلترى كل يوم حاملا بأجنة
كأن الليالي بالليالي طلبنني
كأنَّ اللَّيالي باللَّيالي طَلَبنَنيفهنَّ طَويلاتٌ ذَواتُ طَوائِلِيُحاوِلنَ منِّي ما مَضى من مَسَرَّتي
باتت أساطير الهوى تتلى
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَىعلَيهِ فاستَعذَبَ واستَملَىواعتَرضَ الأهواءَ في طرقها
لمن العيس أصبحت مستقله
لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّهبشُموسٍ مِن مثلِها مُستَظِلَّهفأحسُّ الفؤادَ طارَ وما كا
ما يتجلى وجهه ماثلا
ما يتَجلَّى وجهُهُ ماثِلاًللناسِ إِلا عَذلَ العاذِلايقتُلُني بالسُّقم ذو مُقلةٍ
يا أيها البحر جار البحر بينكما
يا أيُّها البَحرُ جارُ البَحرِ بَينَكُمامُجاوِرٌ ثالِثٌ ما مَسَّهُ بَلَلُمكانُه مِنكُما يَبسٌ وَقَد شَرِقَت