لك ألحاظ كلال مراض

لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌغَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّوَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراً

إنا لنرحل والأهواء أجمعها

إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُهالَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُلَهُنَّ مِنْ خَلْقِكَ الرَّوْضُ الأَرْيَضُ ومِنْ

بحمرة وجه لذاك الهلال

بِحُمْرةِ وجْهٍ لِذاكَ الهِلالِوفَتْرَةِ مُقْلَةِ ذاكَ الغَزالِصِلِ اليَوْمَ بِالأَمْسِ إِنّي أَرى

كأني بهم إذ خالفوا بعض أمره

كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِوقَدْ جُمِعَتْ أَعْناقُهُمْ والسَّلاسِلُوصيغَتْ خَلاخيلٌ لَهُمْ وأَساوِرٌ

وأنحلني حتى لو أني بكفة

وأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍوظِلّي بِأُخْرى ما رَجَحْتُ على ظِلّيإذا طَلَعَتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحى

دع عنك لومي يا عذول

دَع عَنكَ لَومي يا عَذولُفَلَستُ أَفهَمُ ما تَقولُإِنَّ الرّغيفَ مُحَبَّبٌ

لطيلسان ابن حرب نعمة سبقت

لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَتبِنا تَبَيَّنَ فَضلي فَهوَ مُتَّصِلُقَد كُنتُ دَهراً جَهولاً ثُمَّ حَنَّنَني

فكم من روحة والشمس

فَكَمْ مِنْ رَوْحَةٍ والشَّمْسُ لَمْ تَدْنُ لِتَطْفيلِإلى دَيْرِ سَعيدٍ أَوْ