لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُموَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُوَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها
حرق الشوق واتقاد الغليل
حرَقُ الشوق واتقادُ الغليلِواتِّصالُ الهَوى بقلبٍ عليلِوكلا بالجفونِ إذ نفِدَ الدَّم
عش فحبيك سريعا قاتلي
عش فحبيكَ سَريعاً قاتليوالضَّنى ما لَم تَصلني واصليظفرَ الشوقُ بقلبٍ مدنفٍ
أصبحت أوثر أهل اللوم والعذل
أصبحتُ أوثرُ أهلَ اللومِ والعذلِفي حبِّ ذي غنجٍ بالحسنِ متصِلِلو شاءَ يطلعُ شمساً من مَحاسنهِ
إن يكن طال اشتياقي
إن يكن طالَ اشتِياقيوبُكائي وعَويليوَشكوتُ الأمرَ ممَّا
يا مشرقا ملأ العيون
يا مُشرِقاً مَلأَ العيونَ فَلحظُها ما يستقلُّأَوفى عَلى شَمسِ الضُّحى
عش صحيحا فإن جسمي نحيل
عِش صَحيحاً فإنَّ جِسمي نحيلُوعَذابي لما أقاسي طَويلُطالَ وجدي حتى عدمتُ فؤادا
كيف أنساك وأنت الأمل
كيفَ أنساكَ وأنتَ الأملُأيها المَولى الذي لا يَصِلُبأبي وجهُكَ يا من وجهُهُ
كيف احتيالي وأنت لا تصل
كيفَ احتيالي وأنتَ لا تصلُعزَّ اصطباري وضاقتِ الحيلُسلبتَ عيني بالشوقِ رقدتَها
أيا من باسمه حسن المقال
أيا من باسمهِ حسنَ المقالُومن بجمالهِ تاهَ الجمالُبديعٌ تقصرُ الأوهام عنهُ