لا ترهقنك ضجرة من سائل
لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍفَلَخَيرُ دَهرِكَ أَن تَرى مَسؤولالا تَجبَهَن بِالمَنعِ وَجهَ مُؤَمِّلٍ
أرى الآمال غير معرجات
أرى الآمالَ غير معرجاتٍعلى أحدٍ سوى الحسن بن سهلِيُباري يومه غده سماحاً
إذا نلت العطية بعد مطل
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍفَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَهفَسَقياً لِلعَطِيَّةِ ثُمَّ سَقياً
ألست ترى ديمة تهطل
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُوهذا صباحك مستقبلُوتلك المدامُ وقد شاقنا
إن كنت لا ترهب ذمي لما
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِفَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ
وصل الملوك إلى التعالي
وَصلُ المُلوكِ إِلى التَعاليوَوَفا المُلوكِ مِنَ المُحالِمالِيَ رَأَيتُكَ لا تَدو
كم المقام وكم تعتافك العلل
كَم المَقامُ وَكَم تَعتافُكَ العِلَلُماضاقَتِ الأَرضُ بِالفِتيانِ وَالسُبُلُإن كنتَ تعلمُ أنَّ الأرضَ واسعة
ما أسمج النسك بسآل
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِوَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِوَأَقبَحَ الثَروَةَ ما لَم تَكُن
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِسَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةًمِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُوَما بَلَغَت أَيدي المُنيلينَ بَسطَةً