لا تركنن إلى أخلاق غانية
لا ترْكَننَّ إلى أخْلاقِ غانيَةٍفالغدْرُ شأنُ الغَواني أيها الرجلُبَيْنا تَسُرُّ بوصلٍ نامَ عاذِلُهُ
من شيمة الدهر إعراض وإقبال
مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُفَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُوَكُلُّ شَيءٍ وإنٍ أَعيا لَهُ أَجَلٌ
سقيت الحيا يا دير ياقوت منزلا
سُقيتَ الحَيا يا دَيرَ ياقوتَ مَنزِلاًوَلا زال عَذباً وَردُ مائِكَ سَلسَلاوَجرَّت عَلى مَغناكَ أَذيال نَفحَةٍ
قد سل سيف اللحظ فينا وصال
قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصالوَاِحرَبا مِنهُ وَيا لِلرِجاللَو شاءَ أَن تَخمِدَ لي زَفرَةٌ
من لدم القتيل
مَن لِدَمِ القَتيلِمِن طَرفِكَ الكَحيلِوَيلاهُ طَلَّ هَدَراً
لازورد العذار فوق نضار
لازَوَرْدُ العِذارِ فَوْقَ نُضارِ الخَدِّ يَحْكي تاريخَ عهدِ الجمالِقَدْ وَشَتْهُ أيْدِي المحاسِنِ سَطْراً
يا عز ما فعل الزمان بصحبة
يا عِزَّ ما فَعَل الزَمانُ بِصُحبَةٍكانَت قَديماً بَينَنا في أَربلِوَمَحَبَّةُ عَهدي بِها وَوِدادُها
لمني فلومك جهل
لُمني فَلَومُكَ جَهلما أَنتَ لِلعِشقِ أَهلُأَما عَلِمتَ بِعَذلِ ال
لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِلبِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِوَصَهباءَ كَالمِصباحِ في كَفِّ شادِنٍ
لام على العذر ويا ربما
لامَ على العُذْرِ ويا رُبمايَشْتبهُ العادِمُ بالباخِلِ