لله درك من مقارن همة
للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍحَسدْت عَزائمها صدورُ الذبَّلِمُتَمطِّرٍ في المجدْ يُفَّرعُ نبْعُه
توسع الشاعر في قوله
توسُّعُ الشَّاعِرِ في قولهِمثل مقالِ الصَّادقِ العادلِلأنهُ راحَ مُقِرّاً بما
وعلى الأيام من نعمائه
وعلى الأيامِ من نعمائهِساكِبٌ هامٍ وفضْفاضٌ رِفَلْفَقَصيٌّ مثلُ دانٍ في النَّدى
كأن خطوط الدمع في وجناته
كأنَّ خطوط الدمع في وجناتهِمَذانبُ روضٍ أفْعَمتها سُيولُها
تعنفني في شرب كأسي ضلالة
تُعنِّفني في شرب كأسي ضَلالةًأقِلِّي فبين الأحمرينِ هِلالُوما حالةٌ في الدهر إِلا ستنقضي
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةًوالصاحب الصدر ماضي العزم قصَّالوتبخلُ السُّحْبُ بالجدوى ونائلُه
نحن قوم من تميم بن مر
نحنُ قومٌ منْ تميم بنِ مُرٍّنُمْطِرُ العافِينَ والعامُ مَحْلُنُفْصِحُ الخُطبةَ والقوْمُ لُكْنٌ
ولما التقينا والمعالي مضيئة
ولمَّا التقينا والمَعالي مُضيئَةٌتألَّقُ عن وجهِ الأغَرِّ الحُلاحِلتَوهَّمْتُ أنِّي لاهْتِزازٍ ونشوةٍ
حييت يا فارس ليل القسطل
حُيِّيتَ يا فارس ليلِ القسطلِوصدْرَ كلِّ معْركٍ ومحْفِلِمُهَنَّأً بكُلِّ عامٍ مُقْبِلِ
حماكم إله العرش من كل نبوة
حماكُم إِلهُ العرشِ من كل نبْوةٍوصانكُمْ ما ساعد السَّاعد النَّصْلُفأنتُم ربيعٌ رَوْحُهُ ونَوالُهُ