عفا الله عنها هل يلم خيالها
عفا اللهُ عنها هل يُلمُّ خَيالُهافيُقْضى على رغم وصالُهاوما مُلتقى الطيفِ المُلمِّ بناقعٍ
لمعت كتلويح الرداء المسبل
لمعت كتلويح الرداء المُسبَلوالليل صبغ خضابه لم ينصلنار كسَحْر العَوْد أرشد ضوؤها
أقول لركب كالقداح تعاقروا
أقول لركبٍ كالقداح تعاقرواكؤوس السرى والليل مرخي الذلاذلخفافٍ على أكوار خوصٍ كأنها
إذا ما غزوتم معلمين فراوحوا
إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوابني دارمٍ بين الظُّبى والمخائلففي الحي بسَّامون لا عن بشاشةٍ
إن شئت عزا فاغش أبواب
إن شِئْتَ عِزّاً فاغْشَ أبْوابَ المُلوكِ ولا تُبَلْفالذّلُّ من قِبَل المُلو
لمن الخيل كأمثال السعالي
لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعاليعادياتٍ تتمطَّى بالرجالماعجاتٍ بغَطاريفِ وغىً
يا ملكا قد أصبحت كفه
يا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُساخِرَةً بِالعارِضِ الهاطِلِقَد أَقحَمَتني مِنهُ مِثلُها
بعثت بالمرسل انبساطا
بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطامِنّي عَلى خَلقِك الجَميلِنَزراً حَقيراً فَفيه يأتي
الشمس تخجل من جمالك
الشَمسُ تَخجَلُ مِن جمالِكفَتَغيبُ مُسرِعَةً لذلكْوَالغَيثُ يَحيا أَن يُصو
هب العذر في نطل الرغيبة أقبلت
هب العذر في نطل الرغيبة أقبلتشواهده وضَّاحةً ودلائلهْفما العذر عن جارٍ يبيت بأرضكم