وسائل قال لي ومثلي
وَسَائلٍ قَالَ لي وَمِثلييَرْجِعُ في مِثلِ ذا لِنَقْلِهلِمْ حُرِّمَ الشِعْرُ قلتُ حتى
أسائقها للبين وهو عجول
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُتَأَنَّ فَما هَذا المسيرُ قُفولُوقل لي فإنَّ المُستهامَ سَئُولُ
حيا ربوعك من ربى ومنازل
حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِساري الغَمامِ بكلِّ هامٍ هامِلِوسَقَتْكِ يا دارَ الهَوى بعد النَّوى
كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف
كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْفَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُأنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عي
فكأنني ظمآن ضل بقفزة
فكأنني ظمآن ضلَّ بقَفْزةٍحتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلامن بعد مطْلٍ حتى كاد أن
وضح الصباح لناظر المتأمل
وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِفإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِلأوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّبا
غناء الجمال جمال الغناء
غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِوَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْتَنَفَّسَ مِثْلَ نَسيمِ الصَّبَا
أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى
أَرى الموتَ يستقري النُّفوسَ ولا أَرىسِوى مانِعٍ ما في يَدَيْهِ بخيلِفيا عَجَباً للباخلينَ وإنَّما
لم تترك السبعون في إقبالها
لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُحَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَى
رفع الحظوظ لمن أصبن وحط من
رَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَنأخْطأْنَه فيهِ يَحارُ العاقِلُيُعطَى الغَبِيُّ ويُحْرمُ النَّدبُ الفَتى