يا من أمر الغرام والقلب له
يَا مَنْ أَمْرُ الغَرامِ وَالقَلْبُ لَهُقَدْ أَسْقَمَ جِسْمِي فِي هَواهُ وَلَهُكَمْ يَعْذِلني اللَّائِمُ فيهِ سَفَهَاً
وفي الروضة الغناء أصبحت مثنيا
وفي الروضة الغَنَّاءِ أَصبحتُ مُثنياًعَليكَ وأَنفاسُ الرِّياضِ رَسِيلُوَأَمسيْتُ أَدعُو واثقاً بإجابتي
فقد صرت عما لها بالمشيب
فقد صرتُ عماً لها بالمشيــب زولاً لديها هو الأزولْكهُولة ما أوقد المحلفو
إذا ألتف دون الفتاة الضجيع
إذا ألتف دون الفتاة الضجيعووحوح ذو الفروة المرملُوراح الفنيق مع الرائحات
حلفت بمسراها بحربة بزلا
حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلاسِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلانَواحِلَ أَمثالَ القِسِيِّ نَواجِياً
كم قلت مغالطا لكي أسأله
كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُبِاللَّه دَمُ المُحبِّ مَنْ حَلَّلَهُقَتْلي لَكَ بِالصُّدودِ مَنْ سَبَّلهُ
قضيت شطر العمر في مدحكم
قَضَيتُ شَطرَ العُمرِ في مَدحِكُمظَنّاً بِكُم أَنَّكُم أَهلُهُوَعُدتُ أُفنيهِ هِجاءً لَكُم
سقى منزلا بين الشقيقة والضال
سَقى مَنزِلاً بَينَ الشَقيقَةِ وَالضالِجَنا كُلِّ سَحّاحٍ مِنَ المُزنِ هَطّالِوَحَيّا رُسومَ العامِرِيَّةِ بِاللَوى
كل يوم لك بين واحتمال
كُلَّ يَومٍ لَكَ بَينٌ وَاِحتِمالٌوَبِعادٌ عَن حَبيبِ وَزِيالوَوُقوفٌ في مَغانٍ دُرَّسٍ
قوادة فارهة
قَوّادَةٌ فارِهَةٌلَطيفَةُ التَوَصُّلِتَهوي إِلى أَغراضِها