لا مرحبا بالناقص ابن الفاضل

لا مَرحَباً بِالناقِصِ اِبنِ الفاضِلِهَذا اِبنُ قُسٍّ في فَهاهَةِ باقِلِوَأَجَلُّ قَدراً مِنهُ بَغلَتُهُ الَّتي

وصارم إن هز في محفل

وَصارِمٍ إِن هُزَّ في مَحفِلٍقُطِّعَ بِالخُفِّ وَبِالنَّعلِقالَ أَنا العَبدِيُّ قُلنا أَجَل

هذا ابن جاموس ضعوا في أنفه

هَذا اِبنُ جاموس ضَعوا في أَنفِهِبُرَةً وَجُرّوهُ إِلى جَرِّ العَجَلفَلَعَلَّ بُرجَ السورِ يَثني قَرنَهُ

بالعدل تزدان الملوك وما

بِالعَدلِ تَزدانُ المُلوكُ وَماشانَ اِبنَ أَيّوبَ سِوى العَدلِهُوَ دَلوُ دَولَتِهِ بِلا سَبَبٍ

الملك الأمجد الذي شهدت

المَلِكُ الأَمجَدُ الَّذي شَهِدَتلَهُ مُلوكُ الزَمانِ بِالفَضلِأَصبَحَ في السامِرِيِّ مُعتَقِداً

بكم قلبي عليل ما يبل

بِكُم قَلبي عَليلٌ ما يُبِلُّبِهِ مِنكُم غَليلٌ ما يُبَلُّفَطَرفي كاتِبٌ وَالطِّرسُ خَدّي

أما كفاني طرف منك نبال

أَما كَفانِيَ طَرفٌ مِنكَ نَبّالُمَتى رَنا فَهوَ فَتّاكٌ فَقَتّالُحَتّى ضَمَمتَ إِلَيهِ شامَةً بَرَزَت

رويدك كم تجني وكم تتدلل

رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُعَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُلَزِمتَ مَلالاً ما تَمَلُّ لُزومَهُ

في عنفوان الصبا ما كنت بالغزل

في عُنفُوانِ الصِبا ما كُنتُ بِالغَزِلِفَكَيفَ أَصبو وَسِنِيّ سِنُّ مُكتَهِلِكَأَنَّني بِمَشيَبي وَهوَ مُشتَعِلٌ

ألا هل إلى باب البريد سبيل

أَلا هَل إِلى بابِ البَريدِ سَبيلُفَلَيلي بِزَوراءِ العِراقِ طَويلُمَتى تَلتَقي أَجفانُ عَينَيَّ وَالكَرى