وعبلة الأرداف مجدولة
وعبلة الأرداف مجدولةتمشي كما يطرد الجدولُفي فمها الشد ولكنه
زارت على كيد العدا خلسة
زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةًغَريرةٌ وافَت بخلخالِقد صار قلبي بيتَ تمثالها
لله تحقيق الهمام المولى
للّهِ تحقيق الُهمامِ المولىإِذ جُلتُه في خاطري فَاُحلولافاقَ الأوائلَ فهمُه فتقاصَرَتْ
يا ابن الدوامي الذي مثلت
يا ابن الدوامي الذي مثّلتكفّاه في بذل الندى مثلالا زلت بحرا للسماحة مو
إن زار من علوة الخيال
إن زار من علوة الخيالتناقص الوجد والخبالوإن تناءت عنّا دلالا
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنامن آخر يقفو سَبيلَ الأولِحتى كأنَّ أديمها مما حَوَتْ
لا عدا ربعك السحاب الهطول
لا عدا ربعك السحاب الهطولوتمشت فيه الصبا والقبولوأربت على رباه سيول
أما وهواها تاركي بتنوفة
أما وهواها تاركي بتنوفةٍيظلُّ بها الخرِّيتُ يحدو بِهِ الجهلُكمرتكبٍ أمراً جليلاً يسومُهُ
لا تغترر بشبابك الغض الذي
لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذيأَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُوَدَع أَتباع النَفس عَنكَ فَأَنما
تبدن لي وصبغ الليل ناصل
تبدن لي وصبغ الليل ناصلبروق مثل ما اخترطت مناصلإذا لحظت سلاسلها رياضا