أخفض للخل من جناحي
أخفِضُ للخلّ من جناحيإن كان عند الخطوب خلاوذاك مَعْ مَنْ أحبّ دأبي
يا رب يا عالم الحال
يا رب يا عالم الحالإليك وجهت لآمالفامنن علينا بالإقبال
يا من أرجي فيض فضله
يا مَن أَرجّي فَيضَ فَضلِهْوَأَخافُ مِن سَطَواتِ عَدلِهْما لي سِواكَ فَلا تكِلني
عجبا للمطمئنين بدنيا
عَجَباً لِلمُطمَئِنّينَ بِدُنيالَيسَ فيها إِلى البَقاءِ سَبيلُحَشَيتَ بِالمُنَغَّصاتِ وما فيها
هنيئة في الضلال وعبد بكر
هَنيئَةُ في الضِلالِ وَعَبدُ بَكرٍوَمِنجابٌ كَراعِيَةِ الخَيالِلِزَيدِ اللاتِ أَقدامٌ صِغارٌ
أسفت على أيام عمر تصرمت
أَسِفتُ عَلى أَيّامِ عُمر تَصَرَّمَتفَآهٍ عَلَيها لِيَّها كانَت تَقبلُلَأَودَعَها خِيراً أَفوزُ بِأَجرِهِ
قل للذي قد لامني
قل للذي قد لامنيدعني وشأني يا عذوللو كنت تدري ما جرى
جسد قد نحلته للنحول
جَسَدٌ قَد نَحَلتُهُ للنحُولِوَدَمٌ قَد طَلَلتُهُ للطُلُولِوَجُفُونٌ كَحَلتُها سَهَراً عَن
يا نسيم الأطلال
يا نسيم الأطلالإن جزت باللَه حي ربة الحالطاب مني البال
ألا يا نفس ويحك كم تواني
ألا يا نفس ويحك كم توانيوكم طول اغترار بالمحالوكم سهو وكم لهو وهزل