سمحت بأمر لا يطاق حفيظة
سَمَحتَ بِأَمرٍ لا يُطاقُ حفيظَةًوَصِدقاً وَإِخوانُ الحِفاظِ قَليلُجَزاكَ إِلَهُ الناسِ خَيراً فَقَد وَفَت
قد خفت أن أبقى ولا يبقى لي
قَدْ خِفْتُ أَنْ أَبْقَى وَلاَ يَبْقَى لِيفَضْلُكَ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالنَّوَالِفَأَجْتَنِي الإِذْلاَلَ مِنْ إِقْلاَلِي
مر عبيدك كل أمرك ممتثل
مُرْ عُبَيْدَكَ كُلُّ أَمْرِكَ مُمْتَثَلْفَهْوَ مَا هُوَ لاَ يُلِمُّ بِهِ مَلَلْفِي مُرَادِكَ أَوْ مَرَادِكَ هَمُّهُ
رب الفصاحة والحصافة
ربُّ الفصاحةِ والحصافةِ منتهى شَرَفِ العُلاصدْرُ الأماجدِ من حوى
كأن الثريا وقد جمعت
كأنَّ الثريّا وقد جمّعتكواكبَها والضيا مُقْبِلُفِراخُ قِطاط ترومُ الفِرا
عهدي بأيامي على النيربين
عهدي بأيامي على النيْرَبيْنْتندى وعيشي في ألذّ اقتبالْيا طيبَ ما غنّت على الواديْين
لم تر عيني مثل عروة خلة
لَم تَرَ عَيني مِثلَ عُروَةَ خُلَّةًوَمَولىً إِذا ما النَعلُ زَلَّ قِبالُهاوَأَنتَ اِمرُؤٌ نَجَّيتَني مِن عَظيمَةٍ
لقد ذهبت خيرات قوم يسودهم
لَقَد ذَهَبَت خَيراتُ قَومٍ يَسودُهُمقُدامَةُ خُصيا قَنبَلِيٍّ مُهَمَّلِمَنَعتُ قَلوصاً بِالمَطالي وَلَم يَكُن
زعموا أني برطال
زَعَمُوا أَنِّي بُرْطَالْوَأَنَا لَسْتُ بِبُرْطَالْإِنَّمَا الْبُرْطَالُ طَيْرٌ
بدت هذه الديار بثوب فخر
بدت هذه الديار بثوب فخرٍعلى الأقطار قد جرت ذيولانعم حالاتها حسنت ولكن