ما فر يوم الزحف عن أرض الحمى
ما فر يوم الزحف عن أرض الحمىمتحير لم يبغ عنه بديلالا كالذي خفت به أحلامه
مولاي فضلك ما فضل يماثله
مولاي فضلك ما فضل يماثلهإذ أنت واحد هذا العصر فاضلهارجوك اردوك في أمرٍ وعدت به
يا فارس الفضل في ميدان حلبته
يا فارس الفضل في ميدان حلبتهومحرز السبق الخافي عن الأولقد خضت بحر لغات العرب منتخلا
كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة
كانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌفيها الفَراديسُ وَالفومانُ وَالبَصَلُ
يلومونني في إشتراء
يَلومونَني في إِشتَراءِالنَخيلِ أَهلي فَكُلُّهُم يَعذِلُ
والأرض سوى بساطا ثم قدرها
وَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَهاتَحتَ السَماءِ سَواءً مِثلَما ثَقَلاوَجاعِلُ الشَمسَ مِصراً لا خَفاءَ بِهِ
ألا حي عني يا نسيم نقولا
ألا حي عني يا نسيم نقولاومهما تشأ في مدح ذاك فقولاوبلغ بلطفٍ يا نسيم تحيتي
كف لومي وخلني يا خليلي
كف لومي وخلني يا خليليليس قلب الخلي مثل العليلكان حقاً عليك انك تسعى
كن كالمجشر إذ قالت رعيته
كُن كَالمُجَشَّرِ إِذ قالَت رَعيَتُهُكانَ المُجَشَّرُ أَوفانا بِما حَمَلا
فما بلغت كف امرىء متناولا
فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرىءٍ مُتَناوَلاًمِنَ المَجدِ إِلا حَيثُما نِلتَ أَطوَلُوَما بَلَغَ المُثنونَ في الخَيرِ مِدحَةً