قالت سمية إذ رأت
قالَت سُمَيَّةُ إِذ رَأَتبَرقاً يَلوحُ عَلى الجِبالِيا حَبَّذا وادي النُجَي
لنا كل يوم رنة وعويل
لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُوَخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صَقيلُبكيتُ لو اِنَّ الدمعَ يُرجعُ ميِّتاً
يا عاذلي في الأماني
يا عاذلي في الأَمانيأَكثرتَ في العَذلِ قَولادَعني أُعَلِّلُ نَفسي
يا غزالا يخفي سناه الغزاله
يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَهفَتَنتني لحاظُك الغَزّالَهمرَّ دَهرٌ وَالعَيشُ صفوٌ إِلى أَن
وافتك تنهج للخطاب سبيلا
وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلاوَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلاغرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاً
حمى الله من ريب الحوادث سادة
حمى اللهُ من ريب الحوادثِ سادةًلشوقي بهم حالٌ وللصبرِ ترحالكحّلت جفوني بالسهادِ لبعدهم
سقى تلك الأباطح والرمالا
سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالاعِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالاوَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاً
سرت سحرا والنجم للغرب مائل
سرَت سَحَراً والنجمُ للغرب مائلُوَلَونُ الدُجى من رَهبة الصُبح حائلُوَقَد همَّتِ الظَلماءُ في الأُفق بالسُرى
هذا المصلى وذا النخيل
هَذا المصلَّى وذا النخيلُيا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُوهذه طَيبةٌ تَراءَت
أبو طالب عم النبي محمد
أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍبه قام أَزرُ الدين واِشتدَّ كاهلُهوَيَكفيهِ فخراً في المَفاخر أَنَّه