كنت طاغور ماثلا في خيالي
كنت طاغور ماثلا في خياليحيثما التفت اجدك حيالىعن يمني اذا نظرت يميني
لقد لقيت قريظة ما عذاها
لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما عَذاهاوَحَلَّ بِحِصنِها ذُلٌّ ذَليلُوَسَعدٌ كانَ أَنذَرَهُم نَصيحاً
انني ان تكن صروف الليالي
انني ان تكن صروف الليالياحوجتني صبرت صبرا جميلالا اريد الاحسان من غير نفسي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
متى تحضر تطب يا عذل بالاوأما أن تغب عنا فلا لاوكم واعدتنا يا عدل وصلاً
لما جهلت من الحقيقة أمرها
لما جهلت من الحقيقة أمرهاوأقمت نفسك في مقام معللأثبت تبتغي حلا به
سأسعى إلى أبوابكم ولو أنني
سأسعى إلى أبوابكم ولو أنَّنيعلى الرأس أسعى راضياً لا على الرجلوأمشي لكم ما بين مصرٍ وغزَّةٍ
يمشي بها غلب الرقاب كأنهم
يمشي بها غُلبُ الرقاب كأنّهمبُزلٌ كُسِينَ من الكُحَيل جِلالا
لا تخف عيلة ولا تخش فقرا
لا تخف عيلة ولا تخشَ فقراًيا كثير المحاسن المختالهلكَ عين وقامة كل يوم
أما والذي حجت له العيس وارتمى
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمىلِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُهالَئِن نائِباتِ الدَهرِ يَوماً أَدَلنَ لي
تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
تَبكي عَلى لَيلى خُفاتاً وَما رَأَتلَكَ العَينُ أَسواراً لِلَيلى وَلا حِجلاوَلَكِنَّ نَظراتٍ بِعَينٍ مَليحَةٍ