أزمع الركب في للصباح رحيلا
أزمع الركب في للصباح رحيلاما على الركب لو أقام قليلا
ليس البليد الجاهل
ليس البليد الجاهلكمن له فضائلُولا الذي يجبن في ال
أثرها وهي تنتعل الظلالا
أثِرْها وهْيَ تَنتَعِلُ الظِّلالاوإنْ ناجَتْ مَناسِمُها الكَلالافليسَ بمُنحَنى العَلَمَيْنِ وِرْدٌ
لكل طلوع يا ذكاء أفول
لكل طلوعٍ يا ذُكاء أفولفنورك هذا في المساء يزولُويرحل لألاء النهار وبعده
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
ألا إنما هذا الذي لك أنقلله مثلما أرويه أصل مؤصَّلُقضى أحد الضباط في الحرب نحبه
نظرت خلال الركب والمزن هطال
نظَرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطّالُإِلى الجِزْعِ هَل تَروى بِواديهِ أطْلالُوأخْفَيتُ ما بي من هَوًى ومَطِيُّنا
قد كنت أنظم والحياة رغادة
قد كنت أنظم والحياة رغادةواليوم أنظم والحياة ملاللم تبق من ماء جمعت زلاله
إن الذي تخشاه أول وهلة
إن الذي تخشاه أول وهلةٍيا راهباً بل هارباً دون الملاأعني به الضجر الذي من شأنه
فيك المدائح تحلو
فيك المدائح تحلوإذ أنت للمدح أهلُيجلّ كل فريقٍ
خاض الدجى ورواق الليل مسدولب
خاض الدُّجى ورِواقُ الليل مَسدولبُبَرقٌ كما اهتزَّ ماضي الحدِّ مَصقولُأَشيمُهُ وضجيعي صارمٌ خَذِمٌ