مشينا في بلاد ليس فيها
مَشينا في بِلاد لَيسَ فيهاسِوى وَحل يَموج وَلا يَحولُكَأَنَّكَ راكب فَلكاً إِذا ما
دعتني بذي الرمث الصبابة موهنا
دَعَتني بِذي الرِّمثِ الصَبابَةُ مَوهِناًفَلَبَّيتُها وَالدَّمعُ يَستَنُّ وابِلُهْوَلي صاحِبٌ مِن عَبدِ شَمسٍ أَبُثُّهُ
وحلمك عز إذا ما حلمت
وحلمُك عِزَّ إذا ما حلُمْتَوَطيْرتُك الصابُ والحنظلُ
ويفتر منك عن الواضحات
ويفترُّ منك عن الواضحاتإذا غيرُك القلِح الأثعل
ولم تبضض النكد للجاشرين
ولم تبضض النكد للجاشرينوانفذت النمل ما تنقل
يا من جفاني وملا
يا مَن جَفاني وَمَلارِفقاً بِعَبدك مَهلالَم تَبقَ عَيناك عُضواً
سألتك ربي أن تكمل غايتي
سألتك ربي أن تكمِّل غايتيلأني بنقصي أمزج الجد بالكسلْوأجعَلُ إسكيمي يكمِّل دعوتي
بها أسرار إبن الله تمت
بها أسرار إبنِ اللَه تمَّتومنها تم منها الإكتمالُنصوص الأنبيا كانت رموزاً
وشاحك فخر في الأنام جليل
وشاحُكَ فخرٌ في الأنام جليلُوتاجُكَ عزٌّ في الشعوب أصيلُأيا شَعبَ مارونَ الذي قام أُسُّهُ
أذوب إذا رأيت يسوع يوما
أذوب إذا رأيت يسوع يوماًيدانُ كمجرمٍ بين الرجالِوأغرب منه عبدٌ حَدَّ موتاً