لهذي النوق تنحط كلالا
لهذي النُّوقِ تنحَطُّ كَلالاوتَجوبُ البيد حِلاًّ وارتحالانَحِلَتْ حتَّى انبرت أعظُمُها
من مبلغ علماء الأعصر الأول
من مبلغ علماء الأعصر الأوَلإن التفاصيل قد جمّعن في الجملتجمعت في فتى العليا ولا عجبٌ
وما ضرهم غب الأحاديث أنها
وَما ضَرَّهُم غِبَّ الأَحاديثِ أَنَّهاسَتَبقى وَأَيَّامُ الحَياةِ قَلائِلُفَلَولا اتِّقائِي واِرتِقائي عَنِ الخَنى
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِوسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِأَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
كادَ أنْ يَقضي سَقاماً ونحولاإذ عصى في طاعة الحبّ العذولادنفٌ لولا هواكم ما شكا
رب صديق كلغز سيدنا
ربَّ صديق كلغز سيدنابخالصِ الودّ ثم ينتقلكدرهم وجهه يشفّ عن النق
فلاسمك في الأملاك سعد مجدد
فلاسمك في الأملاك سعد مجددوحسبك أخبار بها اتصل النقلُ
يا ريم ما لي إلا بالهوى شغل
يا رِيمُ ما لِيَ إِلّا بالهَوى شُغُلُفَمُنْيةُ النَّفْسِ حَيْثُ الأَعْيُنُ النُّجُلُلَولاكَ ما غَرِقَتْ في الدَّمْعِ إِذْ أَرِقَتْ
وفتية من بني سعد طرقتهم
وَفِتْيَةٍ مِنْ بَني سَعْدٍ طَرَقْتُهُمُفَبِتُّ أَلْبِسُ بِالْأَبْطالِ أَبْطالاثُمَّ انْصَرَفْتُ وَجُرْدُ الخَيْلِ دامِيَةٌ
تركت العلا والعيس ينفخن في البرى
تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَىلِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ إِذْ قَلَّ مالُهُوَقَدْ كُنْتُ أُزْجِي الأَرْحَبِيَّ على الوَجَى