قال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
قال ابن معصار جواب الصنو من مسيبعلى القصيد التي جت من قدا جولهوطبعنا يا حضور بالشعر ما نتعب
ته يا صفاقس وافتخر طول المدى
ته يا صفاقسُ وافتخرُ طول المدىعجباً بمسجدك العديم مثالهُسيما بمحراب تكامل حُسنهُ
أيها الجاني المدل
أيُّها الجاني المدلُّلك نفسي وتقلُّطال تعذيبك قلبي
ألا ليت شعري هل تخب مطيتي
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَخُبُّ مَطِيَّتيبِحَيثُ الكَثيبُ الفَردُ وَالأَجرَعُ السَّهلُأَلَذّ بِهِ مَسَّ الثَّرى وَيروقُني
يوما بفاس فوي مكناسة زمنا
يوماً بفاسٍ فوي مَكناسةٍ زَمَناًوتارَةً في زوايا العَمِّ والخالِوبُرهَةً سَفَري صَفرو وآونةً
ألا في سبيل الله ضاعت قصيدتي
ألا في سبيل اللَه ضاعت قصيدَتيوإن كان خيرُ الخَلقِ أبدى قبولَهافيا لَيتَ شِعري هَل تُرَدُّ لِفِكرَتي
علم إلى حلم إلى كرم إلى
عِلمٌ إلى حلمٍ إلى كَرَمٍ إلىعِرفانِ أربابِ المعارفِ والأُلىوشريفُ أخلاقٍ وأعراقٍ وأعلاقٍ
عجبا لأحبتنا رحلوا
عجباً لأحبَّتنا رحلوافبأيّة منْزلة نزَلواحرَماً سلكوا وحمىً تركوا
كفي أمميمة غرب اللوم والعذل
كُفِّي أُمَميمَةُ غَربَ اللَّومِ وَالعَذَلِفَلَيسَ عِرضي عَلى حالٍ بمُبتَذَلِإِن مَسَّني العُدْمُ فاِستَبْقي الحَياءَ وَلا
وليلة كان بها طالعي
وليلة كان بها طالعيفي ذروة السعد وأوج الكمالقصر طيب الوصل من عمرها