هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى

هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىًفَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُأَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ

يا زورة بمصاب المزن من إضم

يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍمَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِهَل أَنتِ عائِدَةٌ لَيلاً أَبيتُ بِهِ

هذا سبيل في سبيل مهيمن

هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُفَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماً

وظباء من بني أسد

وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍبِهَواها القَلبُ مأهولُزُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ

ألم يأتيك والأنباء تسري

أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسريبِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِوَلَمّا أَن تَزايَلَ مُقرِفوهُم

أبلغ أبا حفص بأن جموعنا

أَبلِغ أَبا حَفصٍ بِأَنَّ جُموعَنافُلُلنَ وَأَنا بِاللِسانِ حُلولُبِخَيلٍ عَلَيها الرازِحونَ مُثولُ

إن تك ذا قرو ونجم وجوزل

إِن تَكُ ذا قَروٍ وَنَجمٍ وَجَوزَلٍفَعِندَ اِبنِ فَرّوخٍ شَواءٌ وَخَردَلُوَقَروٌ رِقاقٌ كَالصَحائِفِ طُوِّيَت