لمن الدار كأنضاء الخلل
لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَلعَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَلبِمَغامِيدَ فَأعلى أُسُنٍ
إما تري ظلل الأيام قد حسرت
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَتعَنّي وشمَرتُ ذيلاً كانَ ذَيّالاوَعمَّمتني بَقايا الدَهرِ مِن قُطُنٍ
جهلت علي ابن الحيا وظلمتني
جَهِلتَ عَلَيَّ اِبنَ الحَيا وظَلَمتَنيوَجمَّعتَ قَولاً جاءَ بيتاً مُضَلِّلاعَدَدتَ قُشَيراً إِذ فَخَرتَ فَلَم أُسَأ
بقية أفراس عتاق نمينه
بَقِيَّةُ أَفراسٍ عِتاقٍ نَمَينَهُوَأَورَثَنهُ الغَاياتِ لَم يَكُ حَنَبلا
ألا حييا ليلى وقولا لها هلا
أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلافَقَد رَكِبَت أَمراً أَغَرَّ محجَّلادَعِي عَنكِ تَهجاءَ الرِجالِ وَأَقِبِلي
وأخرج من تحت العجاجة صدره
وَأَخرَجَ مِن تَحتِ العَجاجَةِ صَدرَهُوَهزَّ اللِجامَ رأسُهُ فَتَصَلصَلاأَمام هَوِيِّ لا يُنادَى وَلِيدُهُ
فأقبل على رهطي ورهطك نبتحث
فَأَقبِل عَلى رَهطي وَرَهطِكَ نَبتَحِثمَسَاعِيَنا حَتّى تَرى كَيفَ نَفعَلا
أكظك آبائي فحولت عنهم
أَكَظَّكَ آبائي فَحَوَّلتَ عَنهُمُوَقُلتَ لَهُ يا بنَ الحَيَالَي تحوَّلا
باتت تذكرني بالله قاعدة
باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةًوَالدَمعُ يَنهَلُّ مِن شَأنَيهِما سَبَلايا بنَةَ عَمِّي كِتابُ اللَهِ أَخرَجَني
على لاحب كحصير الصنا
عَلى لاحِبٍ كَحَصِيِر الصَناعِ سَوَّى لَها الصِنفَ إرِمالُهافَذَر ذا وَلكنَّ بابِيَّةً