لميثاء دار قد تعفت طلولها
لَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُهاعَفَتها نَضيضاتُ الصَبا فَمَسيلُهالِما قَد تَعَفّى مِن رَمادٍ وَعَرصَةٍ
فيا أخوينا من عباد ومالك
فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَهاوَتَستَيقِنوا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّنا
صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما
صَحا القَلبُ مِن ذِكرى قُتَيلَةَ بَعدَمايَكونُ لَها مِثلَ الأَسيرِ المُكَبَّلِلَها قَدَمٌ رَيّا سِباطٌ بَنانُها
أتصرم ريا أم تديم وصالها
أَتَصرِمُ رَيّا أَم تُديمُ وِصالَهابَلِ الصَرمَ إِذ زَمَّت بِلَيلٍ جِمالَهاكَأَنَّ حُدوجَ المالِكِيَّةِ غُدوَةً
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُوَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُغَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها
رحلت سمية غدوة أجمالها
رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَهاغَضبى عَلَيكَ فَما تَقولُ بَدا لَهاهَذا النَهارُ بَدا لَها مِن هَمِّها
قالت سمية من مدح
قالَت سُمَيَّةُ مَن مَدَحتَ فَقُلتُ مَسروقَ بنِ وائِلعُدّي لِغَيبي أَشهُراً
هل أنت يا مصلات مب
هَل أَنتَ يا مِصلاتُ مُبتَكِرٌ غَداةَ غَدٍ فَزاحِلإِنّا لَدى مَلِكٍ بِشَب
ألا قل لتياك ما بالها
أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُهاأَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُهاأَم لِلدَلالِ فَإِنَّ الفَتا
إن محلا وإن مرتحلا
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاًوَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلااِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال