لا مثل

أَأَجْمَلَ مَنْ رَأَتْ عَيْنِيوَمَا لَكِ فِي الْوَرَى مَثَلُفَلَوْ يَوْمًا تَبَاعَدْنَا

إلى قاتلة مقتولة

أَمْسَيْتُ في سَاحِ الغَرَامِ قَتِيلاَوَغَدَا دَمِي عِنْدَ الْمِلاَحِ حَلِيلاَمَا عُدْتُ أَدْرِي أيُّ سَهْمٍ غَالَني

لامستوطنات

زِدْت يَا مَغْرُوْر جَهْلِاإِن حَسِبْت الْأَمْر سَهْلَالَم يَكُن يَوْما خُضُوْعَا

رضا اليأس

أَيَرْكَبُهَا هَذَا فَتَنْتَهِبُ الثَّرَىوَتَنْهَبُ رِجْلَيَّ الْحَصَى وَالْجَنَادِلُ؟!رَضِيتُ رِضَاءَ الْيَأْسِ، وَالْيَأْسُ رَاحَةٌ

الأعمى

مَنْ مُجِيرِي مِنْ حَالِكَاتِ اللَّيَالِي؟نُوَبَ الدَّهْرِ مَا لَكُنَّ وَمَا لِي؟!قَدْ طَوَانِي الظَّلَامُ حَتَّى كَأَنِّي

يابنتي إن أردت آية حسن

يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍوجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَفانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاً

وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه

وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِوَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِفَقُلْتُ: وَهَلْ يَرْضَى لِيَ الْعَقْلُ أَنَّنِي