عرفت من الكنود ببطن ضيم

عَرَفَت مِنَ الكُنودِ بِبَطنِ ضَيمٍفَجَوِّ بِشائِمٍ طَلَلاً مُحيلاتَعَفّى رَسمُهُ إِلّا خِياماً

عرج نحي بذي الكوير طلولا

عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولاأَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولابِرُبى العَثاعِثِ حَيثُ واجَهَتِ الرُبى

حلفت برب الراقصات عشية

حَلَفتُ بربّ الراقصاتِ عشيةًوحيثُ تُناخُ البُدن دافَعَها العَقللئن فاتني ريبُ الزمانِ بمالكٍ

أبلغ عليا أطال الله ذلهم

أَبلِغ عَلِيّاً أَطالَ اللَهُ ذُلَّهُمُأَنَّ البُكَيرَ الَّذي أَسعَوا بِهِ هَمَلُالسِلمُ سِلمٌ وَلا يَنفَكُّ ضِغثُهُمُ

كأن الغلام الحنظلي أجاره

كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُعُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُأَباتَ عَلى مِقراكَ ثُمَّ قَتَلتَهُ

أفي كل ممسى ليلة أنا قائل

أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌمِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِفَما كُنتُ أَخشى أَن تَنالَ دِماءَنا

فجع أضيافي جميل بن معمر

فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍبِذي فَجَرٍ تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُطَويلُ نِجادِ البَزِّ لَيسَ بِجَيدَرِ