أحوس في الحي وبالرمح خطل
أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
ما أَحسَنَ المَوتَ إِذا المَوتُ نَزَل
قَد عَلِمَت أَنّي إِلى الهَيجا عَجِل
ما إن نفى عنك قوما أنت تكرههم
ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُمكَمِثلِ وَقمِكَ جُهّالاً بِجُهّالِ
وكنا وديدي ألفة وتقرب
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍصَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِفَغَيَّرنا صَرفٌ مِنَ الدَهرِ عاثِرٌ
ودعا اللؤم أهله وبنيه
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِفَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولافَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ
رأت غلاما علا شرب الطلاء به
رأت غلاماً علا شرب الطلاء بهيعيا بإرقاص بردي الخلاخيلِمبطناً بدخيسِ اللحم تحسبه
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألميبلغك ما فعل العمّال بالعملباعوا التجار طعام الأرض واقتسموا
لما تمكن دنياهم أطاعهم
لما تمكَّن دنياهم أطاعَهَمُفي أيّ نحوٍ يميلوا دينه يملِ
ولا يكونن مال الله مأكلة
ولا يكوننّ مالُ الله مأَكُلةًلكلِّ أزرق من هَمدان مكتحلِ
سأنصح قيسا قيس عيلان إنني
سأنصح قيساً قيس عيلان إِنّنيجديرٌ بنصحٍ للعشيرة والأصلوكيف ادِّخاري النصح عنهم وقد أرى
أفاطم قد طال التدل والمطل
أفاطم قد طال التدلّ والمطلأجدّك لا صرمٌ جليٌ ولا وصلزيادَتنا نعمانُ لا تحبسنّها