أحوس في الحي وبالرمح خطل

أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
ما أَحسَنَ المَوتَ إِذا المَوتُ نَزَل
قَد عَلِمَت أَنّي إِلى الهَيجا عَجِل

وكنا وديدي ألفة وتقرب

وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍصَفيَّينِ لَم نَحفِل مَقالاً لِقائلِفَغَيَّرنا صَرفٌ مِنَ الدَهرِ عاثِرٌ

ودعا اللؤم أهله وبنيه

وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِفَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولافَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ