فقالوا له رد الحمار فإنه
فَقالوا لَهُ رُدَّ الحِمارَ فَإِنَّهُأَبوكَ لَئيمٌ رَأسُهُ وَجَحافِلُهوَأَنتَ حَريصٌ أَن يَكونَ مُجاشِعٌ
ألا تفتري إذ لم تجد لك مفخرا
أَلا تَفتَري إِذ لَم تَجِد لَكَ مَفخَراًأَلا رُبَّما يَجري مَعَ الحَقِّ باطِلُهفَتَحمَدَ ما فيهِم وَلَو كُنتَ كاذِباً
أتنسى بنو سعد جدود التي بها
أَتَنسى بَنو سَعدٍ جُدودَ الَّتي بِهاخَذَلتُم بَني سَعدٍ عَلى شَرِّ مَخذَلِعَشِيَّةَ وَلَّيتُم كَأَنَّ سُيوفَكُم
ولولا بنو سعد ابن ضبة أصبحت
وَلَولا بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ أَصبَحَتبَنو جارِمٍ مِنّي عَلى ظَهرِ أَجزَلِبَني جارِمٍ كُفّوا عِنانَ حِمارِكُم
ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
وَلا اِتَّبَعَتكُم يَومَ ظَعنٍ فِلائُهاوَلا زُجِرَت فيكُم فِحالَتُها هَلِوَلَكِنَّ أَعفاءً عَلى إِثرِ عانَةً
أتاني ابن المسيح فلم يجدني
أَتاني اِبنُ المَسيحِ فَلَم يَجِدنيعَلَيهِ بِماءِ شِنَّتِنا بَخيلافَقُلتُ لَهُ تَسَمَّلها فَإِنّي
متى تلق إبراهيم تعرف فضوله
مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُبِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُهتَصَعَّدُ كَفّاهُ عَلى كُلِّ غايَةٍ
عفا واسط من آل رضوى فنبتل
عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُفَمُجتَمَعُ الحُرَّينِ فَالصَبرُ أَجمَلُفَرابِيَةُ السَكرانِ قَفرٌ فَما بِها
بانت سعاد ففي العينين ملمول
بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُمِن حُبِّها وَصَحيحُ الجِسمِ مَخبولُفَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌ
كذبتك عينك أم رأيت بواسط
كَذَبَتكَ عَينُكَ أَم رَأَيتَ بِواسِطٍغَلَسَ الظَلامِ مِنَ الرَبابِ خَيالاوَتَعَرَّضَت لَكَ بِالأَبالِخِ بَعدَ ما