أمسى لتغلب من تميم شاعر

أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌيَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِإِذ غابَ كَعبُ بَني جُعَيلٍ عَنهُمُ

دعي العطف والشكوى إلي فإنها

دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّهاجَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُهاإِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت

ألا طالما رسفت في قيد مالك

أَلا طالَما رَسَّفتُ في قَيدِ مالِكٍفَأَصبَحَ في رِجلَيهِ قَيدي مُحَوَّلاوَأَطلَقَني النَضرُ اِبنُ عَمروٍ وَرُبَّما

ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت

أَلا اِستَهزَأَت مِنّي هُنَيدَةُ أَن رَأَتأَسيراً يُداني خَطوَهُ حَلَقُ الحِجلِوَلَو عَلِمَت أَنَّ الوَثاقَ أَشَدُّهُ

رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا

رَفَعتُ لَهُم صَوتَ المُنادي فَأَبصَرواعَلى خَدِباتٍ في كَواهِلِهِم جُزلِوَلَولا حَياءٌ زِدتَ رَأسَكَ هَزمَةً

ولنا قراسية تظل خواضعا

وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاًمِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُمُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ لَهُ عادِيَّةٌ

فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم

فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِمأَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُزَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ

وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا

وَشُغِلتَ عَن حَسَبِ الكِرامِ وَما بَنَواإِنَّ اللَئيمَ عَنِ المَكارِمِ يُشغَلُإِنَّ الَّتي فُقِأَت بِها أَبصارُكُم

إن استراقك يا جرير قصائدي

إِنَّ اِستِراقَكَ يا جَريرُ قَصائِديمِثلُ اِدِّعاءِ سِوى أَبيكَ تَنَقَّلُوَاِبنُ المَراغَةَ يَدَّعي مِن دارِمٍ

لا قوم أكرم من تميم إذ غدت

لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَتعوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِالضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت