أرى ابن سليم ليس تنهض خيله
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُإِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَهاوَكَم غارَةٍ بِالرومِ أَصبَحتَ تَبتَغي
أجيبوا صدى جلد إذا ما دعاكم
أَجيبوا صَدى جَلدٍ إِذا ما دَعاكُمُبِجُردٍ تُسامي المُلجِمينَ فُحولُهاعَلَيها حُماةٌ مِن نُمَيرِ اِبنِ عامِرٍ
ليست ترد ديات من قد قتلت
لَيسَت تُرَدُّ دِياتِ مَن قَد قَتَّلَتقَد طالَ ما قَتَلَت بِغَيرِ قَتيلِيا لَيتَها شَهِدَت تَقَلُّبَ لَيلَتي
إن يك خالها من آل كسرى
إِن يَكُ خالُها مِن آلِ كِسرىفَكِسرى كانَ خَيراً مِن عِقالِوَأَعظَمُ غُنيَةً في كُلِّ يَومٍ
إني حلفت بصارع لابن له
إِنّي حَلَفتُ بِصارِعٍ لِاِبنٍ لَهُإِسحاقَ فَوقَ جَبينِهِ المَتلولِوَلَقَد حَلَفتُ بِمُقبِلينَ إِلى مِنىً
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
ما إِن أَبو بِشرٍ وَلا أَبَواهُمامِثلَ الَّذينَ إِلى البِناءِ الأَطوَلِرَفَعوا يَدَيكَ وَلا الَّتي جَمَعَتهُمُ
إذا عض بالأحياء محل فإننا
إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنالَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِوَإِن نَكَثَ الأَوتارُ حَبلاً لَمَعشَرٍ
شكونا إليك الجهد في السنة التي
شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتيأَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِفَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ لِأَهلِهِ
وأغيد من من النعاس بعظمه
وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِكَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلاأَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةً
كأني إذا ما كنت عندك مشرف
كَأَنّي إِذا ما كُنتُ عِندَكَ مُشرِفٌعَلى صَعبِ سَلمى حَيثُ كانَ لَها فَحلاوَكَم مِثلُ هَذي مِن عَضوضٍ مُلِحَّةٍ