سما الملك مختالا بما أنت فاعل
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلُوَعَادَتْ بِكَ الأَيَّامُ وَهْيَ أَصَائِلُرَبَأْتَ مِنَ الْعَلْيَاءِ قُنَّةَ سُودَدٍ
مضى اللهو إلا أن يخبر سائل
مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُوَوَلَّى الصِّبَا إِلَّا بَوَاقٍ قَلائِلُبَوَاقٍ تُمَارِيهَا أَفَانِينُ لَوْعَةٍ
طربت ولولا الحلم أدركني الجهل
طَرِبْتُ وَلَوْلا الْحِلْمُ أَدْرَكَنِي الْجَهْلُوَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرّتِي قَبْلُفَرُحْتُ كَأَنِّي خَامَرَتْنِي سَبِيئَةٌ
قلدت جيد المعالي حلية الغزل
قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِوَقُلْتُ فِي الْجِدِّ مَا أَغْنَى عَنِ الْهَزَلِيَأْبَى لِيَ الْغَيَّ قَلْبٌ لا يَمِيلُ بِهِ
يا قلب ما لك لا تفيق
يَا قَلْبُ مَا لَكَ لا تُفِيقُ مِنَ الْهَوَى يَا قَلْبُ مَا لَكْأَوَ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَعُو
كل صعب سوى المذلة سهل
كُلُّ صَعْبٍ سِوَى الْمَذَلَّةِ سَهْلُوَحَيَاةُ الْكَرِيمِ فِي الضَّيْمِ قَتْلُلَيْسَ يَقْوَى امْرُؤٌ عَلَى الذُّلِّ مَا لَمْ
يعزى الفتى في كل رزء وليته
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ وَلَيْتَهُيُعَزَّى عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِفَكَمْ بَيْنَ مَفْقُودٍ يُعاشُ بِغَيْرِهِ
من ذا يلوم المرء في روعه
من ذا يلوم المرء في روعهفالروع ذهّاب بعقل الرجالْكم مستحيل ردَّه جائزاً
دع المخافة واعلم أن صاحبها
دَعِ الْمَخَافَةَ وَاعْلَمْ أَنَّ صَاحِبَهَاوَإِنْ تَحَصَّنَ لا يَنْجُو مِنَ الْغِيَلِلَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عِلْمٌ يُسْتَدَلُّ بِهِ
عاتبته لا لأمر فيه معتبة
عَاتَبْتُهُ لا لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَةٌعَلَيْهِ لَكِنْ لأَرْعَى وَرْدَةَ الْخَجَلِفَأَلْبَسَتْ يَاسَمِينَ الْخَدِّ خَجْلَتُهُ