أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنى

أَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنىوُقوفاً لَهُ بِالمَأزِمَينِ القَبائِلُتُرى فَرتَنى كانَت بِما بَلَغَ ابنُها

إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى

إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكىتَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُيَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ

أنبئت أن لخالي هجمة حبسا

أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبساكَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُقَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا

بانت لبينى فأنت اليوم متبول

بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُوَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُفَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً

ألا يا ربع لبنى ما تقول

أَلا يا رَبعَ لُبنى ما تَقولُأَبِن لي اليَومَ ما فَعَلَ الحُلولُفَلَو أَنَّ الدِيارَ تُجيبُ صَبّاً

وما أنس من الأشياء لا أنس قولها

وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِتَمَتَّع بِذا اليَومَ القَصيرَ فَإِنَّهُ

إن تك لبنى قد أتى دون قربها

إِن تَكُ لُبنى قَد أَتى دونَ قَربِهاحِجابٌ مَنيعٌ ما إِلَيهِ سَبيلُفَإِنَّ نَسيمَ الجَوِّ يَجمَعُ بَينَنا

طاف الخيال بأصحابي فقلت لهم

طافَ الخَيالُ بِأَصحابي فَقُلتُ لَهُم
أَأُمُّ شَذرَةَ زارَتنا أَمِ الغولُ
لا مَرحَباً بِاِبنَةِ الأَقيالِ إِذ طَرَقَت

قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل

قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُوَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُفَقُلتُ ما أَنا مِمَّن لا يُواصِلُني