يا بيت عاتكة الذي أتعزل
يا بَيتَ عاتِكَةَ الَّذي أَتعزَّلُحَذَرَ العِدى وَبِهِ الفُؤادِ مُؤَكَّلُأَصبَحتُ أَمنَحُكَ الصُدودَ وَإِنَّني
يبكي لما قلب الزمان جديده
يَبكي لِما قَلَبَ الزَمانُ جَديدَهُخَلقاً وَلَيسَ عَلى الزَمانِ مُعَوَّلُوَالرَأسُ شامِلُهُ البَياضُ كَأَنَّهُ
زايلت ما صنعوا إليك برحلة
زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُوَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني
نفى نومي وأسهرني غليل
نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُوَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً
أسلام هل لمتيم تنويل
أَسلامُ هَل لِمُتَيَّمٍ تَنويلُأَم هَل صَرَمتِ وَغالَ وُدَّكِ غُولُلا تَصرِفي عَنّي دَلالَكِ إِنَّهُ
نزل المشيب فما له تحويل
نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُوَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُوَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني
والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى
وَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقىوَإِلَيهِ يَأوي العَقلُ حينَ يَؤُولُفَإِنِ استَطَعتَ فَخُذ بِشَيبِكَ فَضلَةً
ملك تدين له الملوك مبارك
مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌكادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُتُجبَى لَهُ بَلخٌ وَدِجلَةُ كُلُّها
سفن الفرات مرفع أقلاعها
سُفُنُ الفُراتِ مُرَفَّعٌ أَقلاعُهاأو نَخلُ بِرمَةَ زانَها التَذليلُ
سيهلك يا سلمى شفيق عليكم
سَيَهلَكُ يا سَلمى شَفيق عَلَيكُمُإِذا غالَني مِن حادِثِ الدَهرِ غائِلُهكَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ