أطربت أم رفعت لعينك غدوة
أَطَرِبتَ أَم رُفِعَت لَعَينِكَ غُدوَةًبَينَ المَكَيمِنِ وَالزُجَيجِ حُمولُزُجلاً تَراوَحَها الحُداةُ فَحَبسُها
نزلت بمكة من قبائل نوفل
نَزَلَت بِمَكَّةَ مِن قَبائِلِ نَوفَلِوَنَزَلتُ خَلفَ البِئرِ أَبعَدَ مَنزِلِحِذَراً عَلَيها مِن مَقالَةِ كاشِحٍ
ديار لسعدى إذ سعاد جداية
دِيارٌ لِسُعدى إِذ سُعادُ جِدايَةٌمِنَ الأُدمِ خُمصانُ الحَشى غَيرُ خَنثَلِهِجانُ البَياضِ أُشرِبَت لَونَ صُفرَةٍ
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِهاوَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِهاعَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍ
ما عناك الغداة من أطلال
ما عَناكَ الغَداةَ مِن أَطلالِدارِساتِ المَقامِ مُذ أَحوالِبادي الرَبعِ وَالمَعارِفِ مِنها
يا عين بكي للذي عالني
يا عَينُ بَكي لِلَّذي عالَنيمِنكِ بِدَمعٍ مُسبِلٍ هامِلِيا جَعدَ بَكّيهِ وَلا تَسأَمي
إربع فحي معارف الأطلال
إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِبِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِفَشِراجَ ريمَةَ قَد تَقادَمَ عَهدُها
عرفت الدار كالخلل البوالي
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَواليبِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِدِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاها
أقر الله عيني إذ دعاني
أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعانيأَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِوَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراً
ألما على سلمى نسلم ونسأل
أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِسُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِسَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُ