أميم أثيبي قبل جد التزيل
أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِأَثيبي بِوَصلٍ أَو بِصَرمٍ مُعَجَّلِأُمَيمَ وَقَد حُمِّلتُ ما حُمِّلَ إِمرُؤٌ
أنا أبو نعامة الشيخ الهبل
أَنا أَبو نَعامَةَ الشَيخِ الهِبَلِّأَنا الَّذي وُلِدتُ في أُخرى الإِبَل
كان المزوني إذا بدا له
كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُ
أَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
ثُمَّ حَذاهُم في الوَغى نِعالَهُ
يا نفس لا يلهينك الأمل
يا نَفسُ لا يَلهِيَنَّكِ الأَمَلُفَرُبَّما أَكذَبَ المُنى الأَجَلُ
ترى أثر الأعراد في جحر مؤمن
ترى أثر الأعراد في جحرِ مؤمنٍكآثار قضبٍ في رمادٍ مغربلِ
يا أهل بابل ما نفست عليكم
يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُمِن عَيشِكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِخَمرَ العِراقِ وَلَيلَ قَيظٍ بارِدٍ
ألم تهتج فتدكر الوصالا
أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالابَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌ
ما لسلمى تجنبت
ما لِسَلمى تَجَنَّبَتوَصلَنا اليَومَ مالَهاكَم دَلالٍ تَدَلَّلَت
يا رب أمر ذي شؤون جحفل
يا رُبَّ أَمرٍ ذي شُؤونٍ جَحفَلِ
قاسَيتُ فيهِ جُلباتِ الأَحوالِ
أليس عظيما أن أرى كل وارد
أَلَيسَ عَظيماً أَن أَرى كُلَّ وارِدٍحِياضَكَ يَوماً صادِراً بِالنَوافِلِوَأَرجِعَ مَجذوذَ الرَجاءِ مُصَرَّداً