أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا
أَنابغَ لَمْ تَنْبَغْ ولَمْ تَكُ أَوّلاوكُنْتَ صُنيّاً بَيْنَ صُدَّيْنِ مَجْهَلاأَنابغَ إنْ تَنْبَغْ بلُؤْمِكَ لا تَجِدْ
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُنغَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِوأعلم بأنهم إذا ما حصّلوا
هددني جهلا رقاش وليتني
هدّدِني جهلاً رقاش وليتنيوكُلّ رقاشيٍّ على الأرض في الحبلِفباستِ حُضين واست أمٍّ رمت به
قبحت لو كنت أمرء صالحا
قَبَحتَ لو كنت أمرءً صالحاًتعرف ما الحق من الباطلِكفَفتَ عن شتمي بلا إخنهٍ
لما خطبت إلى خليعة نفسها
لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسهاقالت خليعة ما أرى لك ما لاأودى بمالي يا خليعُ تكرُّمي
أحب على لذاذتنا شقيقا
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقاوأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيلله غمُّ على الجُلساءِ مُؤذٍ
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّلفلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
يحثي بجمر خلفه وينجله
يحثي بجمرٍ خلفه ويُنجُلُه
الحمد لله الوهوب المجزل
الحَمدُ لِلَهِ الوَهوبِ المُجزَلِ
أَعطى فَلَم يَبخَل وَلَم يُبَخِّلِ
كومَ الذُري مِن خَوَلِ المَخوِلِ
ثم سمعنا برهان نأمله
ثُمَّ سَمِعنا بُرهانٍ نَأملُهْ
قَيدٌ لَهُ مِن كُلِّ أُفقٍ جَحفَلُهْ
فَقُلتُ لِلسائِسِ قُدهُ أَعجِلُهْ