أثل جودي على المتيم أثلا
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلاأَثلَ إِنّي وَالراَقِصاتِ بِجَمعٍ
فوددت إذ سحطوا وشط مزارهم
فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُموَعَدَتهُمُ عَنّا عَوادٍ تَشغَلُ
بان الخليط فما عاجوا ولا عدلوا
بانَ الخَليطُ فَما عاجوا وَلا عَدَلواإِذ وَدَّعوكَ وَحَنَّتُ بِالنَوى الإِبِلُكَأَنَّ فيهِم غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
عفت الديار فما بها أهل
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُتُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَها
فلله دري أي نظرة ذي هوى
فلِله دري أي نظرة ذي هوىنظرت ضحى والشمس يستن آلهاإلى رأس طودٍ من جفاف كأنه
ألا من لقلب قد أصيبت مقاتله
ألا من لقلبٍ قد أصيبت مقاتلهبه غلةٌ عاديةٌ ما تزايلهومعتصبٍ بالبين لم تستطع له
نظرت وطرف العين يتبع الهوى
نظرت وطرف العين يتبع الهوىبشرقي بصرى نظرة المتطاوللأبصر ناراً أوقدت بعد هجعةٍ
ترك الجسم يحاكي خصره
تَرَكَ الجِسمَ يُحاكي خَصرَهُوَهوَ مِن رِقَّتِهِ كَالمُنفَصِل
نعت السحائب والغمام بأسرها
نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِهاجَسَداً بِمَسكَنَ عارِيَ الأَوصالِتُمسي عَوائِذَهُ السِباعُ وَدارُهُ
يا بشر يا ابن الجعفرية ما
يا بِشرَ يا اِبنَ الجَعفَرِيَّةِ ماخَلَقَ الإِلَهُ يَدَيكَ لِلبُخلِجاءَت بِهِ عُجُزٌ مُقابَلَةٌ