اشتهينا في ربيع مرة

اِشتَهَينا في رَبيعٍ مَرَّةًزَهَمَ الوَحشِ عَلى لَحمِ الإِبِلفَغَدَونا بِطُوالٍ هَيكَلٍ

إكسع البصري إن لا قيته

إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُإِنَّما يُكسَعُ مَن قَلَّ وَذَلوَاِجعَلِ الكوفِيَّ في الخَيلِ وَلا

لما رأيت الدهر جما خبله

لَمّا رَأَيتُ الدَهرَ جَمّاً خَبَلُهْ
أَخطَلَ وَالدَهرُ كَثيرٌ خَطَلُهْ
فَلَوتُ أَبّاناً دِقاقاً خُصَلُهْ

وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا

وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُوَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَا

فإن يك جد القوم فهر بن مالك

فَإِن يَكُ جدُّ القَومِ فِهر بنَ مالِكٍفَحَسبِي فَخراً فَخرُ بَكرِ بنِ وائِلِوَلَكِنَّهُم فازوا بِإِرثِ أَبيهِمُ

ومن يفتقر منا يعش بحسامه

وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِوَنَحنُ وُصِفنا دونَ كُلِّ قَبيلَةٍ

وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى

وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغىيَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلاوَإِذا تَلَذَّذَ بِالعَمودِ وَلينِهِ

أبا دلف إن الفقير بعينه

أَبا دُلَفٍ إن الفَقيرَ بِعينِهِلَمَن يَرتَجي جَدوى يَدَيكَ وَيَأمَلُهأَرى لَكَ باباً مُغلَقاً مُتَمَنِّعاً