ولنا صديق لا يطيب حديثه
ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُهويطيلُه وكأنّه يتطوّلُيأتي بقصّة يوسُفِ فإذا انتهى
يا نجم دين الله حي
يا نجمَ دين الله حينَ تُمدُّ أسدافُ الضّلالِوالمُجْتلى بلواحظِ الت
لا مددت اليمين إلا بعضب
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍصارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
ومضاء يزينه وقفة الحل
ومضاءٍ يَزينُه وَقفةُ الحِلْمِ كما زانتِ الحسامَ الفُلولُ
يمينك الغيث إلا أنه هطل
يمينُك الغيثُ إلا أنه هطِلُوخُلقُك الزُّهْرُ إلا أنه خضِلُوالناسُ وأنت وما في الحقّ من حرَج
وعاش بدعوى العلم ناس وما لهم
وَعاشَ بِدَعوى العِلمِ ناسٌ وَما لَهُممِن العلمِ حَظٌّ لا بِعَقلٍ وَلا نَقلِفَيا عَجَباً للحَبرِ يَحرم رزقه
إليك تشد في العلم الرحال
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُوأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى
يا مجيري من صرف دهر أذلا
يا مُجيري من صرفِ دهرٍ أذلاّوعمادي الأعلى وقِدْحي المُعلّىأنا بالباب أشتكي لك ما صا
زادكَ الله جلالا
زادكَ الله جلالاوبهاءً وكمالافلقد فاضَتْ يمينا
ولا برحت تولي جميلا وتقتفي
ولا برحَتْ تولي جميلاً وتقتفيلأسلافِها في المكرماتِ سبيلاوتخفِضُ بالسيفِ الصقيلِ معانِداً