رآها قد أضر بها الكلال
رآها قد أَضرَّ بها الكلالوقد ساءَت لها يا سعد حالفذكّرها شميمَ عَرارِ نجدٍ
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُوربَّ نوالٍ لا يراه منيلُوحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ
وعدتن طرفي بالخيال وصالا
وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالاوإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالاوإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً
سقاك الحيا من أربع وطلول
سقاكِ الحيا من أَرْبُعٍ وطلولِوحَيًّاك منه عارضٌ بهَطولِوجادَ عليكِ الغيثُ كلَّ عشيَّةٍ
قدمت قدوم الخير من بعد غيبة
قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبةٍكما غابَ بدرٌ ثمَّ أشْرَقَ وانْجلىوأقبلتَ إقبالَ السَّعادة كلّها
من يحاول في الدهر مجدا أثيلا
مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلافليجرّد الحُسامَ الصقيلاجعل السيف ضامناً وكفيلاً
سطا بحسام مقلته وصالا
سَطا بحُسام مقلته وَصالاكأنّي جئتُ أسألُه الوِصالاوجار على المتيَّم في جفاه
عد عن من لج في قال وقيل
عَدِّ عنْ مَنْ لجَّ في قالٍ وقيلِأنا لا أصغي إلى قول العذولِوأعِدْ لي ذكر مَن صَحَّ الهوى
بكيت الديار وأطلالها
بَكَيْتُ الدِّيارَ وأطلالَهاوقد بَدَّلَ البينُ تِمثالَهاوأخنى عليها خطوبُ الزمان
هاج القرام وهيجا بلبالي
هاج القرامُ وهيَّجا بلباليبَرْقٌ يمانيٌّ وريحُ شمالوترنم الورقاء في أفنانها