فلما بدا فيهم سليمان عندها
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَهاوصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُهَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌ
حلوا بعقد الحسن أجيادهم
حلُّوا بعقدِ الحسنِ أجيادهموحاولوا صبريَ حتَّى اسْتحالفآه من عاطل صبرٍ مضى
رأيتك في نومي كأنك راحل
رأيتك في نومي كأنك راحلوقمنا الى التوديع والدمع هاملوزال الكرى عني وأنت معانقي
فإن تنأ عني بالوصال فإنني
فإن تنأ عني بالوصال فإننيسأرضى بلحظ العين ان لم يكن وصلفحسبي أن القاك اليوم مرة
وذي عدل فيمى سباني حسنه
وذي عدلٍ فيمى سباني حسنهيطيل ملامي في الهوى ويقولأمن أجل وجه لاح لم تر غيره
يقول لي الطبيب بغير علم
يقول لي الطبيب بغير علمتداو فأنت يا هذا عليلودائي ليس يدريه لسوائي
ومسترق القصائد والمضاهي
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهيسَواءٌ عِندَ عُلّامِ الرِجالِ
من ظل يبغي فروع علم
من ظل يبغي فروع علمبدءاً ولم يدر منه أصلافكلما ازداد فيه سعياً
دنا أملي حتى مددت لأخذه
دنا أملي حتى مددت لأخذهيداً فأنثنى نحو المجرة راحلافأصبحت لا أرجو وقد كنت موقناً
حييت من برق يجن جنانه
حييت من برق يجن جنانهوجدا إلى اهل الدخول دخيلاكألاته سهراً وبات مكالئي